ملتقى عالمك

ملتقى عالمك

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عن العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
swallow
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 78
تاريخ الميلاد : 09/02/1986
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : Painter
الهواية الهواية : Read by philosophy

مُساهمةموضوع: عن العولمة   الإثنين 08 مارس 2010, 01:40

عن العولمة:
هذه الدراسة مستمدة من ترجمة – أحيانا كاملة وأحيانا بتصرف – من كتاب "مقدمة في العلوم الاجتماعية"، إعداد ديفيد هيلد An Introduction to the Social Sciences , Edited By: David Held
المجلد الرابع:
عالم في حالة عولمة؟
ثقافة، اقتصاد، سياسة.

مقدمة:
تسود حاليا الفكرة – المفهومة ضمنا- والقائلة أن بداية القرن الحادي والعشرين تشهد تغييرات متسارعة، أكثر من أي وقت مضى، يرتبط كثير من هذه التغييرات بمصطلح قد لا يكون دارجا لدى الجميع، وإن كان معروفا لدى الغالبية العظمى من الناس، ألا وهو العولمة- Globalization.

من الممكن سرد قصة العولمة بكلمات بسيطة، المخدرات، الجريمة، الجنس، الحروب، البشر، الأفكار، التصورات التعميمية، الأخبار، المعلومات، الترفيه، تلوث البيئة، المنتجات الاستهلاكية والمال؛ كل هذه الأشياء، كما يقال، تجوب الكرة الأرضية طولا وعرضا، تعبر الحدود الدولية والإقليمية، وتربط بين أرجاء العالم المتباعدة ربطا على نطاق واسع وبوتيرة لم يشهد لها العالم مثيلا من قبل. ويبدو أن حياة الناس العاديين أصبحت تتشكل، بقدر آخذ في الازدياد، بواسطة قرارات يتم اتخاذها في أماكن بعيدة جدا عن مكان سكناهم ومكان عملهم. فالثقافات ، والاقتصاد، والأنظمة السياسية في أنحاء العالم تتمازج وتتداخل ببعضها البعض، كما يبدو،عن طريق التبادل السريع للمعلوماتية، الأفكار، المعرفة وإستراتيجية الاستثمار لاتحادات الشركات العالمية الكبرى.

إن ظهور الهاتف النقال، البث التلفزيوني على الأقمار الصناعية والانترنت، قد أدت لجعل الاتصال من أحد أطراف الكرة الأرضية للطرف الآخر، يتم في لمح البصر. فالأحداث البعيدة يتم عرضها على شاشة التلفاز تماما في لحظة حدوثها. عناوين الصحف، والبرامج التلفزية تجلب إلينا أنباء عن أزمات، ذعر ومخاوف جماعية، يستشف منها أن التغييرات في أرجاء العالم خرجت تماما عن السيطرة. بات كثير من خائفين على أمنهم الاقتصادي والفردي في أعقاب التغيرات السريعة في الاقتصاد العالمي، قناعاتنا الثقافية والسياسية أضحت متأرجحة بسبب ظهور حركات جديدة، وتطور مؤسسات جديدة. ويبدو أن سلطة الدول القومية المستقلة والمؤسسات الاجتماعية التقليدية أصبحت، لأول وهلة، بلا لزوم إثر ظهور القوى العالمية العظمى ذات التأثير والفاعلية. حتى أن قيمة المال الذي بحوزتنا، تتعلق بتذبذبات أسواق الأسهم العالمية.

الظاهر أننا نحيا في عالم فيه التغير وعدم التيقن آخذان في الازدياد، عالم يصفه غيدنز بأنه "عالم في سباق جري" "Giddens, 1999". يقول غيدنز:
"للأفضل أو للأسوأ، فإنه يتم دفعنا نحو نظام عالمي، لا يفهمه أحد منا فهما تاما، ولكنه يجعلنا جميعا نحس
بتأثيراته."
(Giddens, 1999, Lecture 1).

يبدو أن هناك اتفاقا واسع النطاق، أن الدول القومية، التي كان وجودها وسيادتها يعدان كأساس للسلطة السياسية في القرون الثلاثة الأخيرة، تواجه الآن تحديات دراماتيكية.

الخواص المركزية التي تعرّف مفهوم الدول القومية (الدولة القومية: دولة ذات حدود خارجية معروفة، ثابتة ومحددة، تكون فيها السلطة واحدة ومتجانسة) تجعل هذه الدول عرضة للإصابة على خلفية التغيرات العالمية، حيث أن الأساس الجوهري في تعريفها هو:
"سلطتها التنفيذية العليا على مساحة جغرافية محددة"
(Held, 1995, p. 49).
أحد الأبعاد المركزية للدولة القومية هو التعريف الدقيق للحدود التي تملك الدولة السلطة فيها. من الممكن تعريف مفهوم "الدولة" على أنه:
"عنقود من المؤسسات التي تدعي السلطة العليا في تحديد القانون في مجال جغرافي معين، وتطالب بأن يكون الاستخدام الشرعي للإخضاع والعنف محصورا لديها."
(Guibernau and Goldblatt, 2000, p. 123)
إن أهمية الحدود هي التي تتزعزع بسبب ظهور الصفقات والعلاقات عابرة-الحدود، التي ترفض أو تجتاز القوانين وأساليب المراقبة والتفتيش القديمة المرتبطة بها. فالدول القومية أصغر من أن تستطيع أن تؤثر في التغيرات العالمية، وأكبر من أن ترد ردا فعالا على الضغوطات الممارسة عليها لأجل زيادة المرونة والتنافسية، أو بتعبير غيدنز:
"أصغر من أن تحل المشكلات الكبيرة، ولكن اكبر من أن تحل المشكلات الصغيرة"
(Giddens, 1999, Lecture 1).

على الرغم من أن مصطلح "العولمة" أصبح مقبولا لدى دوائر واسعة، والكثيرون يؤمنون بأنه يعبر بقدر-ما عن التغيرات الجارية حاليا في العالم - فإن وجود العولمة و مفهومها ما يزالان محل اختلاف لدى الباحثين في العلوم الاجتماعية. فكما سنرى لاحقا، هناك من يشكك بكونها تمثل انفصالا كبيرا عن الماضي، كما يتخيل أنصارها المتحمسين. وسنعرض فيما يلي الخلافات الأساسية حول العولمة، وأسس الاتجاهات التحليلية المختلفة والمصطلحات التي تعرف العولمة.

يتبع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the legend
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 1636
تاريخ الميلاد : 30/07/1991
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محاوله انقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا وحطام قلب
الهواية الهواية : لست انا من اهوى شىء الاشياء هى من تهوانى

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الإثنين 08 مارس 2010, 02:02


برضه يتبع

نفسى تكمل موضوع مره واحده
وترفع راسى كده
هههههههههههههههههههههه

طيب انا مستنى على الله متكملوش يا فتوح
هههههههههههه
والنبى
تكمله بقه
علشان خاطرى
ابوس ايدك
ههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swallow
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 78
تاريخ الميلاد : 09/02/1986
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : Painter
الهواية الهواية : Read by philosophy

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الإثنين 08 مارس 2010, 15:57


هههههههههههههههههههه
ميرسى على المرور ياجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swallow
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 78
تاريخ الميلاد : 09/02/1986
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : Painter
الهواية الهواية : Read by philosophy

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الإثنين 08 مارس 2010, 16:00

المصطلحات المركزية
من الممكن تلخيص خصائص العولمة ومصطلحاتها البارزة بأربعة عناوين.
1- علاقات اجتماعية متمددة
هناك من يزعم أن العمليات الثقافية، الاقتصادية والسياسية في المجتمع آخذة في التمدد، وهي تعبر حدود الدول القومية، بشكل يجعل القرارات المتخذة في جهة من العالم، تؤثر بقدر بالغ على الجهة الأخرى من العالم.
على النقيض من المناطقية Regionalization التي يمكن تعريفها كحالة وصل بين دول متجاورة، كما هو الحال في أوروبا، فحين يدور الحديث عن العولمة، غالبا نتوقع أن الأمر سيكون مرتبطا بعلاقات بين-قارّيّة أو بين-مناطقية تمتد في كل أنحاء الكرة الأرضية.
من الممكن أن نجد أمثلة لهذا الأمر في التحولات الإقليمية العالمية وتدهور البيئة أو العلاقات الرأسمالية المتطرفة والغير-منضبطة. تمدد الروابط الاجتماعية يضعنا جميعا داخل شبكات اتصال أكثر اتساعا، بحيث أن بعض قرارات الأفراد، من الممكن أن تكون ذات أبعاد عالمية- فهناك من يزعم أن تراكما من القرارات الفردية في المجال الاستهلاكي هي التي أدت لبعض مشاكل البيئة العالمية التي نواجهها هذه الأيام.

2- تعاظم التيارات
يبدو أن تمدد العلاقات الاجتماعية يتصل بتعاظم التيارات وشبكات التفاعل والعلاقات المتبادلة التي تتجاوز نطاق حدود الدول القومية. هذه الظاهرة تتمثل بعض الشيء بكثافة الاتصالات والتفاعلات. هذه النقطة يمكن رؤيتها بوضوح في المقالة عن شركة "سيفان" حيث قيل:
"في حين أن في سنة 1999 فقط 2% من مساحة الولايات المتحدة كانت على مرمى 4 رنات هاتفية.... فإن الاتصال المباشر سيكون في متناول أيدي الجميع خلال وقت قصير جدا."
صحيفة الغارديان 20 آذار-مارس 1999
تتركز هذه التيارات حاليا في الولايات المتحدة، لكن شبكات الاتصال الممتدة في كل أنحاء العالم قادرة على توصيل الناس الذين كانوا فيما مضى منفصلين عما يدور في مناطق أخرى من العالم، وإدخالهم إلى "فضاء اجتماعي" مشترك يختلف كليا عن "الفضاء الجغرافي". فالبعد الجغرافي لا يستطيع أن يشوش تماما الانطباع الذي تخلفه أحداث مثل المجاعات، الحروب أو المجازر التي تحدث في أماكن قصيّة في العالم. فبدلا من أن نكون منفصلين، أضحت هذه الأحداث تدخل غرف معيشتنا (وإن كانت أحيانا تأتي مشوهة، وأحيانا معقمة، وأحيانا لمجرد الإثارة)

3- تزايد الاختراق المتبادل
ان ازدياد حجم التفاعلات العالمية وكثافتها، يؤدي إلى تغير في جغرافية العلاقات بين المحلي والعالمي. فكلما تمددت العلاقات الاجتماعية، ازداد الاختراق المتبادل لعادات اقتصادية واجتماعية، مما يؤدي لحصول تماس مباشر بين الثقافات والمجتمعات المتباعدة ظاهريا، سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو على الساحة العالمية. فكوكاكولا، ماكدونالدز، وأفلام هوليوود، هي أمثلة بارزة على تصدير تعبيرات عن ثقافة معينة (أمريكية في هذه الحالة) إلى بلدان أخرى.
هذه العملية قد تحدث أيضا في الاتجاه العكسي.
فالثقافات الغربية تعكس أكثر فأكثر تأثيرات ثقافية من جميع أرجاء العالم، وكما يقول مصطفاوي:
"بمفهوم معين، يمكن القول بأن العولمة تعطي إطارا تعبيريا جديدا للعلاقات الاستعمارية التي سادت سابقا، وذلك دون الحاجة إلى الاحتلال المادي الفعلي للأراضي. ومن جهة أخرى فإن المدن العالمية مثل لندن ونيويورك أصبحت هي ذاتها تشكل مستعمرات لناس كانت بلدانهم في الماضي تقبع تحت الاستعمار الغربي سواء كان فعليا أو اقتصاديا."
(Mustafavi, 1999 p. 9)

4- البنية التحتية العالمية
العلاقات المتبادلة العابرة لحدود الدول القومية، تعمل أيضا خارج أنظمة السيطرة والتفتيش لكل دولة ودولة. فعالمية هذه العلاقات لا تتمثل بكيفية عملها فحسب، بل تتعدى ذلك لتصل إلى بنيتها التحتية المؤسساتية. تكنولوجية المعرفة والاتصالات تزود البنية التحتية للتفاعلات التي يستند عليها نمو الأسواق العالمية، فحسب هذا الإدعاء تجد الدول القومية نفسها تحت رحمة هذه الأسواق، والتي لها تأثيرات بنيوية قوية، تضع قيودا مشددة على أنواع السياسات التي تستطيع كل دولة "حرة" انتهاجها. فنحن نشهد ظهورا لتحدٍّ كبير لسيادة الدولة القومية.
حسب ادعاء أوماي (Ohmae, 1990) فنحن نتوجه نحو "عالم خالٍ من الحدود" تقوم فيه المحافظات البلدية والدول-المدن بمزاحمة الدولة القومية ودفعها بعيدا لتصير هي الأساس الرئيسي للتنظيم السياسي. بعض المدن (ذات المكانة العالمية) أصبحت ملتقى طرق للقوى العالمية، تجري فيها تيارات اتخاذ القرارات في المجال الاقتصادي. والقرارات المتخذة في مراكز القوى هذه، من الممكن أن يكون لها تأثير دراماتيكي علينا جميعا، حينما تصعد أسواق الأسهم وتهبط، يلاحق أحدها الآخر إلى أعلى وإلى أسفل على مؤشرات نيكي، ناسداك، بوتسي وداو-جونز.
من وجهة نظر البعض، النقطة المركزية هي مجرد وجود أسواق عالمية ("حرة")، بكل ما تعنيه الكلمة، مع وجود قوانين ينبغي على الشركات، الدول، القوى العاملة ورأس المال أن ينصاعوا لها; فيما يشير آخرون إلى تطور مؤسسات رقابة اقتصادية وسياسية على المستوى الدولي أو العالمي.

يتبع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the legend
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 1636
تاريخ الميلاد : 30/07/1991
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محاوله انقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا وحطام قلب
الهواية الهواية : لست انا من اهوى شىء الاشياء هى من تهوانى

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الثلاثاء 09 مارس 2010, 03:54


يا سوالو
يا حبيبى هقولك على حاجه

معرفة العرب بظاهرة العولمة الجديدة معرفة نسبية والأصح أن نقول محدودة وذلك لأن موقع اقتصاداتهم فيها هامشي ومشاركتهم فيها محدودة وهي بقدر كبير سلبية أيضا أما دورهم في تطورها فيكاد لا يذكر، وهذا ما سنتناوله في العرض والشرح والتوضيح في هذا البحث.
إن لهذا الموقع الهامشي وهذه المشاركة المحدودة فضلا عن غياب الدور في التطوير تأثيرا مباشرا على معرفة العرب بظاهرة العولمة وإدراكهم لماهيتها واتساعها وخصائصها ونتائجها وبالتالي على قدرتهم على صياغة العلاقة بها والتفاعل معها صياغة علمية وواقعية.
هكذا نفهم ثنائية الموقف العربي الشائعة عن العولمة تنديدا مطلقا بها ورفضا مطلقا لها وأحيانا ( قليلة) تمجيدا لها وتمنية للنفس بدمج الوطن فيها، بينما العولمة واقع موضوعي لاسبيل لإلغائه أو نبذه بمنطق الرغبة الذاتية ولا جواز للخضوع خضوعا سلبيا له. إنما المطلوب وعي بهذه العولمة وقبول مبدئي وعملي بها وسعي استراتيجي ومتعدد المراحل للاندماج الناجع فيها والرد الإيجابي على تحدياتها.
إن السؤال، كل السؤال، ليس: هل نحن مع العولمة أو ضدها، بل: هل نحن ضمن العولمة أم خارجها؟ كيف يكون إذاً نقد العولمة الجديدة القائمة وكيف تكون أو يمكن أن تكون بدائلها؟ إن الموقف الفكري المقترح في هذه الورقة هو الإقرار بأن العولمة الجديدة واقع موضوعي قيد السيرورة لكنها تفتقد إلى التوازن في المصالح الاستراتيجية والديمقراطية والرشاد الاقتصادي وأن جبروتها يستلزم تجاوز الأحادية القطرية واعتماد التكتل التجاري والجمركي والتكامل الاقتصادي على الصعيد الإقليمي.


فعلا سؤال محير يا سوالو ومنتظر منك اجابه
يا ترى هل احنا فعلا مع العولمه ولا ضدها ولا ايه بالظبط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swallow
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 78
تاريخ الميلاد : 09/02/1986
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : Painter
الهواية الهواية : Read by philosophy

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الأربعاء 10 مارس 2010, 00:37

أحنا فعلا مع فكر العولمه لكن ينقصنا
التطبيق السليم وعلشان نمشى فى الطريق الصح
لازم نتخلى عن حجات كتير العرب لسه متمسكين
بيها بعض الشىْ وادعى معايا اننا نوكب الفكر الصحيح بدون تخلى عن هذه العادات
التقاليد والقيم المبادىْ
وشكرا على المتابعه ياجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the legend
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 1636
تاريخ الميلاد : 30/07/1991
تاريخ التسجيل : 13/10/2009
العمر : 26
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محاوله انقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا وحطام قلب
الهواية الهواية : لست انا من اهوى شىء الاشياء هى من تهوانى

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الأربعاء 10 مارس 2010, 00:46


يا رب يا سوالو يا حبيبى يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
swallow
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 78
تاريخ الميلاد : 09/02/1986
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 31
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : Painter
الهواية الهواية : Read by philosophy

مُساهمةموضوع: رد: عن العولمة   الأربعاء 10 مارس 2010, 02:43

الخلافات الكبرى حول العولمة

سنستعرض فيما يلي سلسلة من وجهات النظر والرؤى المختلفة، والتي تتمحور حول التحولات العالمية التي حصلت على الأبعاد الرئيسية وهي: الثقافة والمعرفة، الاقتصاد ونظام الحكم. من أجل أن نتمكن من تقييم إيجابيات وسلبيات كل من وجهات النظر المعروضة، سوف نستعمل إطارا نظريا يضع وجهات النظر المختلفة داخل ثلاثة طرائق عامة.
هناك طريقتان مسيطرتان، تحملان وجهات نظر متضادة تماما، من الممكن أن نسميها العولمية globalism والتقليدية traditionalism ، فيما تسلك الطريق الثالثة المسماة تحولية transformationalism موقفا مغايرا تماما لهما.
يعتقد العولميون أن العولمة هي ظاهرة حقيقية وملموسة. فهم يعتقدون أنه قد جرى تحول كبير وبالغ الأهمية في التوزيع الجغرافي للعلاقات الاجتماعية، وأن العمليات الاجتماعية حاليا تنشط بشكل رئيسي على المستوى العالمي.
تأثيرات العولمة محسوسة فيكل مكان في العالم، والوصلات المتزايدة التي تربط بين أنحاء العالم المختلفة، تقلل من أهمية الحدود بين الدول، فالثقافات والأنظمة السياسية والاقتصادية للدولة يتم ابتلاعها داخل شبكات من التيارات العالمية، وهذه التيارات تنتقص من خصوصية واستقلالية وسيادة الدول، وتنتج ثقافة واقتصادا عالميين أكثر تجانسا.
يشير العولميون إلى تطور مبنى عالمي جديد، تقرر قوانينه كيفية سلوك الدول والمنظمات والأفراد. بحسب هذه النظرة، فالعولمة هي تطور حتمي، وكل محاولة لمقاومته ستبوء بالفشل.

العولميون المتفائلون، الذين يرون في العولمة أمرا إيجابيا، يشرون إلى محاسنها، ويعتقدون بوجوب الترحيب بالتغيرات التي تحدثها العولمة. ويؤكدون أن في استطاعة العلاقات الاجتماعية المتمددة أن ترفع من مستوى المعيشة وأن تحدث تقاربا بين الناس وتساهم في تعميق المشاركة والتعاون بين الثقافات والتفاهم بين الدول.
وبمفهوم معين تحولنا جميعا إلى مواطني العالم عن طريق الاتصالات العالمية.
يعترف مناصرو العولمة بوجود مخاطر ناجمة عن التلوث البيئي للكرة الأرضية، ولكنهم بالمقابل يزعمون أن أنه بالإمكان تحسين الوضع، إذا تحمل الجميع مسؤولية تقليل مستوى الاستهلاك المبالغ به، بل يشيرون أيضا إلى وجود تطورات تكنولوجية من شأنها أن تقلل، دون شك، من مستوى التلوث.

في المقابل، يعتقد العولميون المتشائمون أن العالم أصبح أقل تعددية وأكثر تجانسا. ويبرزون هيمنة المصالح الاقتصادية والسياسة المركزية-وخاصة في الدول الكائنة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، مثل الولايات المتحدة، أوروبا واليابان. ويؤكدون على أن هذه المصالح والسياسات قادرة على أن تصد بنجاح كل الضغوطات من أجل التغيير، وقادرة على فرض جدول أعمالها على العالم. فهم ينظرون بسلبية إلى فقدان الهوية وتناقص السيادة القومية، ويشيرون إلى التوزيع الغير متجانس لنتائج العولمة.

على النقيض منهم، يشكك التقليديون بوجود العولمة. فهم يعارضون القول بوجود أدلة لنقلة أساسية أو مؤسساتية في العلاقات الاجتماعية. يؤمن التقليديون أن العولمة هي مجرد أسطورة، أو على الأقل بوجود مبالغة كبيرة في اعتبارها ظاهرة جديدة تماما; ويبرزون خطوط التواصل التي تربط الماضي بالحاضر.
يزعم التقليديون أنه على الرغم من ازدياد جريان التجارة والمال حول العالم، فإن الأمر لا يختلف تماما عن التفاعلات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت سائدة بين الدول في فترات تاريخية سابقة. تبادل البضائع والثقافات كان منتشرا منذ قديم الزمان، وفي القرن التاسع عشر كانت التجارة الحرة والعلاقات الاقتصادية الليبيرللية مقبولة في كل أنحاء العالم. المصالح الاقتصادية والسياسية واسعة الانتشار لم تكن نادرة الوجود، والظاهرة التي نشهدها ليست إلا استمرارية وتطورا للعلاقات التجارية القديمة.

يعتقد التقليديون أن معظم النشاطات الاقتصادية والاجتماعية ما زالت مناطقية في الأساس، وليست عالمية فعلا وفق مقاييس المكان، ويشيرون إلى الاتحاد الأوروبي كمثال لكون المناطقية أكثر أهمية من العولمة.
في بحثهم عن حلول، يؤكد التقليديون على أن الدول القومية ما زال لديها مجال واسع للمناورة، أكثر من ذلك الذي يعترف العولميون به. فهم يعتقدون أن الدول ما زالت تتمتع باستقلالية نسبية، وهي قادرة على التأثير بقدر كبير على تقرير سلم أولوياتها الاقتصادي والسياسي، والدفاع عن أنظمة الرفاه التي أقيمت بعد الحرب العالمية الثانية. فهم يرفضون الاستهتار الذي يبديه العولميون إزاء هذه السياسات ويرون فيه حملة صليبية عقائدية تشنها الشركات الكبرى، المعنية بالتهرب من دفع الضرائب والأجور العادلة. يؤيد التقليديون المقاومة التي تنتهجها بعض الجماعات ضد أولويات الشركات العالمية الكبرى في مجال التطوير، ويناهضون الفروقات والفجوات الناجمة عن سلم الأولويات المذكور.

تحاول الطريقة الثالثة-التحوليون، أن تشذ عن إطار الجدال العقيم أحيانا، الدائر بين العولميين والتقليديين. فالتحوليون يرفضون التطرف المتواجد لدى القطبين - العولمي والتقليدي.
فمن جهة هم يتفقون مع التقليديين على المبالغة الكائنة في الحجة العولمية، ويزعمون أن الدول القومية ما الت محافظة على قوتها العسكرية، الاقتصادية والسياسية، ولكن رغم تبريرهم لقدر معين من الشك في العولمة، إلا أنهم يؤمنون أنه لا ينبغي التقليل من فكرة العولمة أو الانتقاص في تقدير تأثيراتها ونتائجها الحقيقية.

حسب هذه الطريقة، فإن نتائج التفاعلات العالمية الحالية مركبة، منوعة وغير متوقعة. إضافة لذلك، تأثيراتها غير متجانسة، وتستلزم بحثا وتطرقا جديا. بكلمات أخرى، حتى ولو لم يظهر تغير بارز على شكل العلاقات الاجتماعية، فنحن نقف أمام عملية ذات طابع واضح: هناك انتقاص من استقلالية الدول القومية بواسطة أجسام عالمية كبيرة ليست بحاجة لأن تعطي تقريرا عن أعمالها للجمهور، سواء كان ذلك بسبب كونها تعكس سلم أفضليات الشركات الكبرى التي تعمل حسب دوافع تجارية أنانية، أو بسبب الحاجة للنجاح في المنافسة في الأسواق العالمية، وهذه الحاجة تحسم كل الاعتبارات الأخرى.
هذا لا يعني أن حجة العولميين مغلوطة من أساسها، ولكن لا يجب اعتبار العولمة أنها خط النهاية الثابت أو الحتمي، ومع ذلك يجب أن نري فيها مجموعة مركبة من العلاقات المتبادلة، يتم فيها استعمال القوة، وخاصة بشكل غير مباشر.

يزعم التحوليون أن الأشكال الخاصة التي تلبسها العولمة ليست ضرورية أو لازمة الوجود، بل ويمكن أن تكون قابلة للعكس. من المؤكد تقريبا أن الحلول سوف تتأسس على أنظمة جديدة ومتقدمة من تحمل المسؤولية بطريقة ديموقراطية، إضافة لأنظمة مراقبة وتفتيش عالمية. وفق هذا النظام ستتحول المؤسسات العالمية إلى الديموقراطية، وستحصل على صلاحيات، ولكن الدول القومية سيبقى لها دور مركزي كأطر لرسم السياسات، أطر معرّفة جغرافيا، تحظى بالشرعية وقابلة للمسائلة.
بكلمات أخرى يتنبأ التحوليون بتكون سلسلة واضحة من تحمل المسؤولية: المؤسسات العالمية تكون مسؤولة أمام مرسليها - حكومات الدول، والتي بدورها تكون مسؤولة أمام مرسليها - المواطنين. يؤكد التحوليون على أهمية ردود الأفعال بين الإطار البنيوي المتمثل في الاتجاه العولمي وبين المبادرات التي تبتدرها الدول والقوى المحلية وآخرون لأجل تحديد الإمكانيات المتاحة التي يمكن تطبيقها.

يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عن العولمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عالمك :: مملكة الثقافة والمناقشات :: منتدى المعلومات العامة-
انتقل الى: