ملتقى عالمك

ملتقى عالمك

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «ثومة» قصة الصعود من «طماى الزهايرة» إلى عرش الغناء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
merobasha
تحت الأختبار
تحت الأختبار
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 22/10/2009
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : صايع بحر
الهواية الهواية : مش هقولكم

مُساهمةموضوع: «ثومة» قصة الصعود من «طماى الزهايرة» إلى عرش الغناء   السبت 06 فبراير 2010, 10:20


رحلت من القرى إلى المدن، وانتقلت من البداوة إلى الحضارة، غنت فى بيوت القرويين من أعيان الريف، وفى قصور القاهرة، وعلى مسارح مدن الدلتا والقاهرة والمسارح الأوروبية، كما غنت للعرب والأجانب على السواء، وأنشدت المدائح النبوية وقصائد الفصحى، إضافة إلى الأغانى المرحة الخفيفة، والقصائد الرصينة، التى يستعصى على المتعلمين فض مغاليقها، فتحقق لها التواصل الروحى والوجدانى مع العامة لتصبح أم كلثوم حالة روحية، قبل أن تكون حالة غنائية، فلما ظهرت هذه القروية، أمكنها مطاولة أساطين الغناء، فى ذلك الوقت، نافستهم بشجاعتها الفطرية. وتلقت «ثومة» أصول الفن على أصوله من الشيخ أبوالعلا فعلا نجمها وانطلقت كالسهم الذى لم تنل منه التحديات والمعارك.
اسمها الذى سميت به حال مولدها هو فاطمة إبراهيم البلتاجى وولدت، وفق رواية المؤرخ الموسيقى عبدالحميد توفيق زكى فى ٣٠ ديسمبر ١٨٩٩، وهناك رواية أخرى تقول إنها ولدت ١٩٠٤ فى قرية طماى الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين فى محافظة الدقهلية، ونشأت فى أسرة تعيش حياة مستورة وكان والدها الشيخ إبراهيم منشدا طوافا فى قرى الناحية، وألحقها بالكتاب وذات مرة كانت قبالة الكتاب فى انتظار سيدنا فأخذت تقتل الوقت بالغناء وتصادف مرور القاضى (على بك أبوحسين) وسمع الطفلة تغنى باقتدار وبصوت رائع ووقف يستمع فلما انتهت سألها: «اسمك إيه ياشاطرة.. إنت بنت مين؟ فظنت أنه يريد أباها لإحياء ليلة من الليالى المباركة فأرشدته إلى بيت أسرتها وقال القاضى لأبيها: «لديك كنز لاتعرف قدره.
فسأله وفين الكنز ده؟ فقال الرجل فى حنجرة ابنتك وأوصاه أن يرعى موهبتها واصطحبها والدها إلى الليالى التى يحييها وألبسها العقال وملابس الصبيان واشتهرت بين قرى الناحية وبدأ الطلب عليها لإحياء الليالى الملاح وفيما كانت تستقل أحد القطارات مع والدها أخذت تغنى لتخفف من وطأة السفر على المسافرين، وأنشدت إحدى أغانى الشيخ أبوالعلا محمد أحد أساطين الغناء والتلحين فى ذلك الزمن وكانت تظنه من الراحلين قبل أن يتهامس الناس فى عربة القطار بوجود الشيخ أبوالعلا فى نفس العربة فواصلت الغناء لجذب انتباهه وتحقق لها ما أرادت وتوثقت العلاقة بينهما وأصبح راعيها الفنى ومعلمها،
وصلت «أم كلثوم» إلى القاهرة ١٩٢٢ نزولا على نصيحة الشيخ أبوالعلا ونزلت مع والدها فى فندق متواضع فى بولاق بشارع السلطان أبوالعلا (٢٦ يوليو حاليا) وكان بالفندق أحد ظرفاء العصر «محمد البابلى» الذى أعجب بصوتها وظلت تغنى فى «مسرح البوسفور» فى ميدان باب الحديد «رمسيس حالياً» دون فرقة موسيقية
كما غنت على «مسرح حديقة الأزبكية»، واشتهرت بقصيدة «وحقك أنت المنى والطلب» من شعر «الإمام عبدالله الشبراوى» شيخ الأزهر السادس ثم غنت قصيدة «الصب تفضحه عيونه»، وكانت من تلحين أستاذها الشيخ أبوالعلا وكلمات الشاعر الشاب أحمد رامى، الذى كان مغتربا آنذاك فى باريس للدراسة، لم تكن أم كلثوم عرفته بعد، وعاد إلى مصر ١٩٢٤، واصطحبه أحد أصدقائه إلى صالة سانتى، ليستمع إليها وكان ذلك خلال عام ١٩٢٤ وفى الاستراحة دخل رامى إلى غرفتها وقال لها: «عايز أسمع قصيدتى» وببديهة سريعة قالت له: «أهلا ياسى رامى» وأجابته إلى طلبه، ومن يومها توثقت العلاقة بينهما دون منغصات إلى آخر حياتهما.
توفيت أم كلثوم فى ٣ فبراير ١٩٧٥ وتوفى رامى ١٩٨١، وانكسر قلم رامى وابتعد عن الشعر بوفاتها. وأقامت أم كلثوم خلال العام ١٩٢٤ فى حى عابدين، وكان يتردد على دارها مصطفى بك رضا، رئيس نادى الموسيقى الشرقية، وحسن أنور، عضو النادى، وطبيب الأسنان، والملحن أحمد صبرى النجريدى، وأقنعوها بالغناء على تخت موسيقى وارتداء الزى العصرى ليليق مع وضعها ومكانتها الجديدة، وفى حى عابدين شاءت الظروف أن تكون هناك أسرتان تسديان معروفا لأم كلثوم ومرافقيها، الأسرة الأولى «آل عبدالرازق» وكان قصرها فى منطقة عابدين، وهى معروفة، منها حسن عبدالرازق وعلى عبدالرازق والشيخ مصطفى عبدالرازق والثانية «آل المهدى».
وتوثقت الصلة بينها وبين أمين المهدى الذى أسهم فى تعليمها أصول الموسيقى، وتعلمت عزف «العود» على أيدى: «أمين المهدى ومحمود رحمى ومحمد القصبجى» ويتقدم الشيخ «أبوالعلا» الجميع فى بصماته الفنية على أم كلثوم، والشيخ أبوالعلا كما نعلم من مواليد ١٨٧٨ وهو بلديات الشيخ حسنين مخلوف (فهو من قرية بنى عدى مركز منفلوط محافظة أسيوط) وتوفى ١٩٢٧ وفى يوم ٥ يناير ١٩٢٧ شهدت القاهرة منظراً غير مألوف عندما تقدمت أم كلثوم موكب تشييع جثمان الشيخ أبوالعلا وكان المشهد عرفانا منها بجميله.
وغنت أم كلثوم من ألحان عبده الحامولى، وأحمد صبرى النجريدى وأبوالعلا محمد ومحمود رحمى ومحمد القصبجى وداود حسنى وزكريا أحمد ورياض السنباطى وفريد غصن وكمال الطويل ومحمد الموجى وبليغ حمدى ومحمد عبدالوهاب وسيد مكاوى، وتحولت بكل ما توافر لديها من مهارات إلى عاصمة فنية للمصريين والعرب، الجميع ينتظرون الخميس الأول من كل شهر يأتون إليها بالطائرات، ويرتب الجميع أمورهم حتى يفرغوا لسماع «الست» فى سهرتها المعتادة كل خميس من أول الشهر.
كانت شخصيتها أشبه بمجموعة من الشخصيات فى شخصية واحدة بسرعة البديهة والفكاهة، ولهذا كان يجلس إليها الظرفاء يستمتعون بالطرفة والنكتة الراقية وتميزت بالمشاعر الإنسانية ولم تخرج القرية المصرية من وجدانها، اعتادت أن تذهب إلى القناطر الخيرية لترى – على حد تعبيرها- الميه بتاعة الفيضان اللى لونها بنى وكانت تقول المنظر ده لو قعدت قدامه ساعات ما أزهقش لأنه يذكرنى بطفولتى.
واكبت ثومة الحركة الوطنية وغنت لذكرى سعد زغلول ولفلسطين وأحيت الاعياد الوطنية وعندما انتكست مصر بعد هزيمة ٥ يونيو ١٩٦٧ طافت البلاد العربية وبعض الدول الأجنبية لتجمع الملايين من أجل مصر وجيشها وذهبت إلى باريس وخرجت الصحف الأوروبية تقول «نفرتيتى فى برلين وأم كلثوم فى باريس» وسألها المصورون عن المكان الذى ترغب فى أن يلتقطوا لها الصور عنده فأجابت بذكائها المعروف، أمام المسلة المصرية فى ميدان الكونكورد.
وهناك جانب آخر، وهو دورها فى السينما الغنائية، بدأ العصر الذهبى للسينما بافتتاح استوديو مصر ١٩٣٥ بفيلم تاريخى غنائى بطولة أم كلثوم بعنوان «وداد» وعرض فى فبراير ١٩٣٦، والقصة تأليف أحمد رامى وغنت ٥ أغنيات من نظم رامى والفيلم الثانى «نشيد الأمل» عرض فى يناير ١٩٣٧ حوار وأغانى رامى، وغنت به ٧ أغنيات كلها من نظم رامى، والفيلم الثالث «دنانير» وعرض فى سبتمبر ١٩٤٠، والرابع «عايدة» وعرض فى ديسمبر ١٩٤٢ والخامس «سلامة» وعرض فى أبريل ١٩٤٥، وكتب أغانيه محمود بيرم التونسى، غير فيلم فاطمة، أسست أم كلثوم نقابة الموسيقيين وظلت ترأسها حتى تحولت من نقابة عمالية إلى مهنية.
وقد جمعت كوكب الشرق بين أكثر من لقب منها ثومة وسيدة الغناء العربى وسفيرة الغناء العربى و«الست» وكوكب الشرق، وهو اللقب الذى اختاره لها الإذاعى الرائد محمد فتحى، والذى كان وراء تحديد يوم الخميس الأول من كل شهر لحفلاتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
esso
مشرف أقسام الصور
مشرف أقسام الصور
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 987
تاريخ الميلاد : 10/10/1993
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
العمر : 25
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
الهواية الهواية : كرة قدم

مُساهمةموضوع: رد: «ثومة» قصة الصعود من «طماى الزهايرة» إلى عرش الغناء   الجمعة 19 فبراير 2010, 09:33

اية التوبيك الجامد دة تسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Cinderella
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

الجنس : انثى
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 426
تاريخ الميلاد : 15/01/1992
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 26
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طاااااااااااالبه
الهواية الهواية : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمةموضوع: رد: «ثومة» قصة الصعود من «طماى الزهايرة» إلى عرش الغناء   الجمعة 19 فبراير 2010, 13:38

تسلم ايديك

نايس توبيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
king
ادارة المملكة
ادارة المملكة
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 1124
تاريخ الميلاد : 29/01/1989
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 29
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : خليها مفاجئة
الهواية الهواية : كل حاجة

مُساهمةموضوع: رد: «ثومة» قصة الصعود من «طماى الزهايرة» إلى عرش الغناء   الأحد 21 فبراير 2010, 00:32

تومه ههههههه اكيد ده معلم الصغير مسيره هايكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alamk.yoo7.com
 
«ثومة» قصة الصعود من «طماى الزهايرة» إلى عرش الغناء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عالمك :: المملكة العامة :: أخبار عالمك-
انتقل الى: